العالم والأمن

عودة احتجاجات السكن في إسبانيا: وفاة مسنّ في الـ87 بعد إخلائه قسراً، وآلاف المتظاهرين يملؤون شوارع مدريد

وفقاً لما ذكرته قناة فرانس 24، أعلن اتحاد مستأجري مدريد يوم الأربعاء أن ماريا كارمن أباكال، البالغة من العمر 87 عاماً، قد توفيت بعد أن تعرضت للإخلاء القسري الشهر الماضي. وكانت قصتها قد أثارت بالفعل موجة احتجاجات واسعة النطاق بشأن السكن، وأدت إلى إعلان السلطات الحاكمة إجراء انتخابات مبكرة، في حين أن الإعلان عن وفاتها اليوم أشعل مجدداً غضب الشارع الذي يوجه المحتجون من خلاله انتقاداتهم إلى الإخفاق المؤسسي في إدارة ملف السكن.

0 مشاهدةسجل الدخول للحفظ
TRUTH ERA

وفقاً لما ذكرته قناة فرانس 24، أعلن اتحاد مستأجري مدريد يوم الأربعاء أن ماريا كارمن أباكال، البالغة من العمر 87 عاماً، قد توفيت بعد أن تعرضت للإخلاء القسري الشهر الماضي. وبعد انتشار نبأ وفاتها، انفجرت مجدداً مظاهرات واسعة النطاق في مدريد، حيث خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع مطالبين السلطات بمواجهة أزمة السكن.

وأفادت سارة موريس، مراسلة قناة فرانس 24 في مدريد، بأن واقعة إخلاء أباكال الشهر الماضي كانت قد أثارت موجة احتجاجات بشأن السكن استمرت لأسابيع في مختلف أنحاء إسبانيا، وهي الحركة التي دفعت في نهاية المطاف السلطات الحاكمة إلى الإعلان عن إجراء انتخابات مبكرة. والآن بعد أن أعلن اتحاد المستأجرين نبأ وفاتها، تجمع المحتجون مجدداً مطالبين الحكومة بتحمل المسؤولية إزاء مشكلة السكن.

وتكشف قصة أباكال عن التكلفة الحقيقية لأزمة السكن. فعندما يسمح مجتمع ما بإخلاء مسنّ كبير في السن قسراً من منزله وتشرّده، وعندما يتحوّل السكن إلى أداة لتكديس رؤوس الأموال دون أي ضمان للحق الأساسي في السكن، يصبح إخفاق الحكومة الإسبانية في إدارة ملف السكن أمراً لا يمكن التهرّب منه. وإذا كان نبأ وفاتها قد أشعل غضب المتظاهرين، فذلك لأن الناس يدركون أن الأمر لا يتعلق بمأساة عائلية فردية، بل بعنف مؤسسي يُترك يتكرر مراراً.

وقد نقلت موجة الاحتجاجات التي أشعلتها واقعة إخلاء أباكال ملف السكن من الشارع إلى قلب المشهد السياسي الانتخابي.

التعليقات

0

لا توجد تعليقات بعد. ابدأ النقاش.