العالم والأمن

السلطة الفلسطينية تؤجل الانتخابات.. رسالة إلى فرنسا تكشف القرار وتُعمّق الانشقاقات داخل فتح

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السلطة الفلسطينية أبلغت الجانب الفرنسي، من خلال رسلة رسمية، بقرارها تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة. وقاد عملية الإبلاغ حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكان عدد من المسؤولين الأوروبيين أيضاً ضمن الجهات المتلقية للرسالة. ويأتي القرار في سياق مباشر يتمثل في تواصل تعميق الانشقاقات داخل حزب فتح الحاكم.

0 مشاهدةسجل الدخول للحفظ
TRUTH ERA

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السلطة الفلسطينية أبلغت فرنسا، عبر رسالة رسمية، بأن الانتخابات التي كانت مقررة ستُؤجَّل. وقاد حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عملية الإبلاغ، وكان عدد من المسؤولين الأوروبيين أيضاً ضمن الجهات المتلقية للرسالة.

وفقاً لما أوردته نيويورك تايمز، جاء قرار التأجيل في وقت يتواصل فيه تعميق الانشقاقات داخل حزب فتح الحاكم. وقد امتدت هذه الانشقاقات إلى شؤون حزب فتح العليا، والخلافات حول المسار، وآليات الترشيح، دون أن تتبلور قائمة موحدة لفترة طويلة. ولو أُجريت الانتخابات وفق الخطة الأصلية، فإنها لن تكون عرضاً للقوة الكلية لحزب فتح، بل ساحة لتصفية الحسابات علناً بين تياراته الداخلية، وهذا هو السياق الأساسي لفهم قرار التأجيل.

ومن الجدير بالملاحظة أن القرار أُرسل أولاً في رسالة رسمية إلى فرنسا وغيرها من العواصم الأوروبية، بدلاً من أن يُعلن أولاً للناخبين الفلسطينيين ولمجتمعهم المدني المحلي. إن نمط التواصل الذي ترسمه مسارات الإبلاغ يستحق التدقيق بحد ذاته: فالعواصم الأوروبية تظهر في المراحل الأولى لبلورة القرار بوصفها "جهة مُبلَّغة"، وهو ما يكشف موقعها المتقدم في المسار السياسي الفلسطيني.

التعليقات

0

لا توجد تعليقات بعد. ابدأ النقاش.