تحت الحصار البحري وضغوط الحرب: التضخم يقارب 90% وتجار إيرانيون على شفا الإفلاس
وفقاً لتقرير فرانس 24، كان الاقتصاد الإيراني يعاني أصلاً من الهشاشة تحت ضغط سنوات من العقوبات، ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على إيران في فبراير/شباط من هذا العام، وفرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ، تكبد التجار العاديون ضربة جديدة. تُظهر البيانات الرسمية أن معدل التضخم في سبتمبر/أيلول اقترب من 90% على أساس سنوي، وأن أسعار المواد الغذائية تضاعفت أكثر من مرة منذ العام الماضي، ويكافح أصحاب المتاجر الإيرانيون من أجل البقاء وسط تقلص الطلب وارتفاع التكاليف.
وفقاً لتقرير فرانس 24، كان الاقتصاد الإيراني يعاني أصلاً من الهشاشة تحت ضغط سنوات من العقوبات، وفي فبراير/شباط من هذا العام شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية ضد إيران، تلتها فرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ، مما ألحق ضربة جديدة بالتجار العاديين. تُظهر البيانات الرسمية أن معدل التضخم في سبتمبر/أيلول اقترب من 90% على أساس سنوي، وأن أسعار المواد الغذائية تضاعفت أكثر من مرة منذ العام الماضي، كما أدت التقلبات الحادة في سعر صرف العملة إلى زيادة تكاليف السلع اليومية، مما دفع أصحاب المتاجر إلى حافة الإفلاس.
وأشار تقرير فرانس 24 إلى أن هذا الصراع يضغط على أصحاب المتاجر عبر مسارين، فالحصار البحري قطع جزءاً من قنوات الاستيراد واللوجستيات، مما رفع تكاليف التوريد، في حين أدى عدم اليقين الناجم عن الحرب إلى تثبيط الطلب الاستهلاكي، إذ تتواصل تقلص القوة الشرائية للعملاء تحت وطأة التضخم. وذكر صاحب متجر بقالة لفرانس 24 أن حركة الزبائن تراجعت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية، وأن كثيراً من الأسر لم يعد بإمكانها سوى تأجيل مشترياتها غير الأساسية أو التخلي عنها.
ونقل التقرير عن البيانات الرسمية أن معدل التضخم في سبتمبر/أيلول اقترب من 90%، وهو نتيجة تراكمات سنوات من العقوبات، متراكبة مع جولة جديدة من الحصار. وتبرز زيادات أسعار المواد الغذائية بشكل خاص، مما يشكل ضغطاً مزدوجاً على الأسر ذات الدخل المنخفض والتجار الصغار. كما أن التقلبات الحادة في سعر الصرف تجعل من الصعب على أصحاب المتاجر المعتمدين على المواد الخام المستوردة تثبيت تكاليفهم، واضطر بعض التجار الصغار إلى تقليص كميات البضائع أو تقليص ساعات العمل. ووفقاً لتقرير فرانس 24، يواجه أصحاب المتاجر ضغوطاً لإغلاق محلاتهم في ظل غياب أفق لانتهاء الحرب والحصار، إذ يضغط الحصار البحري الذي تقوده الولايات المتحدة مباشرة على قنوات التجارة الخارجية الإيرانية، وتنتقل أعباء العقوبات والحصار إلى المواطنين العاديين والتجار الصغار عبر ارتفاع الأسعار.
لا توجد تعليقات بعد. ابدأ النقاش.