السلطة والسياسة

احتجاجات مناهضة لـICE في نيويورك: طفل في الخامسة يشهد إطلاق النار على والده داخل السيارة من قبل عناصر إنفاذ القانون

وفقاً لتقرير قناة الجزيرة، اندلعت في مدينة نيويورك احتجاجات واسعة تطالب بحلّ جهاز الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). وكان ذلك بعد أن أطلق عناصر إنفاذ القانون النار على رجل داخل سيارة كانت تقلّ طفلاً في الخامسة من عمره في منطقة برونكس، وكان الطفل البالغ من العمر خمس سنوات يجلس في المقعد الخلفي وقت الحادث. أثارت الحادثة غضباً شديداً لدى سكان نيويورك من عنف إنفاذ القانون الاتحادي للهجرة، وتصاعدت الدعوات إلى وقف عمليات إنفاذ القانون الاتحادي للهجرة.

0 مشاهدةسجل الدخول للحفظ
TRUTH ERA

وفقاً لتقرير قناة الجزيرة، اندلعت في مدينة نيويورك قبل أيام احتجاجات واسعة، حيث طالب المتظاهرون بحلّ جهاز الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بالكامل، وبوقف فوري لعمليات إنفاذ القانون الاتحادي للهجرة. وكان الدافع وراء ذلك حادثة إطلاق نار هزّت المجتمع، إذ أطلق عناصر إنفاذ القانون النار على رجل داخل سيارة كانت تقلّ طفلاً في الخامسة من عمره في منطقة برونكس.

أفادت مراسلة قناة الجزيرة هانا رسلان (Hannah Raslan) أن الرجل الذي أُصيب يُدعى أوسكار بيلغال (Oscar Belgal)، وأن ابنه البالغ من العمر خمس سنوات كان يجلس في المقعد الخلفي من السيارة وقت إطلاق النار. وقد أثارت هذه التفاصيل غضباً واسعاً في جميع أنحاء المدينة، وتصاعدت الدعوات إلى وقف عمليات إنفاذ القانون الاتحادي للهجرة. ومن الجدير بالذكر أن تقرير قناة الجزيرة أكّد أن عناصر إنفاذ القانون هم من نفذوا عملية إطلاق النار، لكنه لم يحدد بدقة الجهة التي ينتمي إليها عنصر إنفاذ القانون الذي أطلق النار — وهذا الغياب عن المعلومات الأساسية يُلقي بظلال أعمق على الجدل الدائر حول المساءلة عن أعمال إنفاذ القانون الاتحادي.

إن سبب هذا الحجم من ردود الفعل في نيويورك يكمن في عدم تكافؤ السلطة وغياب المساءلة اللذين كشف عنهما عمل قوات إنفاذ القانون الاتحادية في المجتمعات المهاجرة. فالصدمة النفسية التي يتعرض لها طفل في الخامسة يشهد مشهداً عنيفاً إلى جانب والده لن تختفي مع انقضاء دورة الأخبار؛ وبالنسبة لمجتمع المهاجرين في برونكس بأكمله، فإن ظهور قوافل إنفاذ القانون الاتحادية يُشكّل مصدراً للخوف اليومي.

إن المطالب التي يرفعها المتظاهرون — حلّ ICE، ووقف عمليات إنفاذ القانون الاتحادي للهجرة — تتوجه إلى النظام ذاته، وليس إلى حالات فردية. فقد انتقل الجدل حول إنفاذ قوانين الهجرة من مساءلة تصرفات عناصر إنفاذ القانون كأفراد إلى التشكيك الجذري في شرعية نظام إنفاذ القانون الاتحادي للهجرة. وفي دولة تتبنى سيادة القانون كشعار، لا تزال الإجابة غائبة حول من الذي منح عناصر إنفاذ القانون الاتحاديين صلاحية إطلاق النار داخل سيارة تقلّ طفلاً صغيراً، ومن الذي يتحمل المسؤولية عن هذا الفعل.

التعليقات

0

لا توجد تعليقات بعد. ابدأ النقاش.

احتجاجات مناهضة لـICE في نيويورك: طفل في الخامسة يشهد إطلاق النار على والده داخل السيارة من قبل عناصر إنفاذ القانون | Truth Era