حظر التجوال الموجه في فرنسا: لا فوضى في الليلة الأولى، وبقاء النطاق وحدود الحقوق بحاجة إلى توضيح
بحسب «فرانس 24»، لمeggاوش لاkf في الليلة الأولى من أول حظر تجوال موجه في فرنسا. وقال رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو إن الحظر سيستمر يوم الثلاثاء في المناطق التي deemed ضرورية. ولم يوضح التقرير المدن والفترات المشمولة، ولا من يخضع له، ولا أساس التفويض وقواعد المعاقبة. كما لم يتضمن آراء السكان المتأثرين وأصحاب المتاجر. ولا يمكن للهدوء في الليلة الأولى وحده أن يثبت فعالية الإجراء، إذ ما تزال الحاجة والمدى المتناسب مع المخاطر بحاجة إلى توضيح.
بحسب «فرانس 24»، بعد أن deterioratedت المظاهرات الصادفية في فرنسا إلى فوضى، فرضت السلطات أول حظر تجوال موجه في البلاد، ولم تحدث فوضى خلال الليلة الأولى من تطبيقه. وقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو إن الحكومة ستواصل فرض الحظر يوم الثلاثاء في المناطق deemed ضرورية.
لم يوضح التقرير ما هي المدن والفترات التي تشملها المناطق deemed ضرورية تحديدا، كما لم交代 من يخضع للحظر، ولا أساس التفويض، ولا الاستثناءات أو العقوبات المفروضة على المخالفات. 因此 يتعذر على الجمهور الحكم على النطاق الفعلي للمقيود ومدة سريانها وما إذا كانت متناسبة مع المخاطر المستهدفة.
إن الهدوء في الليلة الأولى يثبت فقط أنه لم occurring فوضى في تلك الليلة، ولا يثبت وجود علاقة سببية بين الحظر وانخفاض الصراع، ناهيك عن معالجة أسباب المظاهرات الصادفية أو الأضرار التي أحدثتها الفوضى. وبصفته إجراء من权力 العام يفرض قيودا مباشرة على التنقل الليلي والأنشطة العامة، لا يمكن اعتبار الحظر ناجحا لمجرد عدم وقوع فوضى في الليلة الأولى. كما لم يقدّم التقرير آراء السكان المتأثرين أو أصحاب المتاجر أو منظمي الأنشطة، مما يجعل التحقق من كيفية توزيع الفوائد الأمنية وتكاليف القيود مستحيلا.
После إعلان ليكورنو استمرار الحظر يوم الثلاثاء، تحتاج الحكومة إلى تحديد locations التطبيق والفتراتPersons المشمولة، وشرح قواعد التفويض والعقوبات، وبيان شروط الانسحاب بعد انخفاض المخاطر. وإذا اعتُمد الهدوء في الليلة الأولى وحده مبررا للاستمرار دون تقديم توضيحات محددة، فإن ضرورة هذا القيد تبقى غير مثبتة.
لا توجد تعليقات بعد. ابدأ النقاش.