أمرت المحكمة بإزالة «فيديوهات الجثث» لديلا إسبريّا، والهجوم بدعم عسكري أمريكي يُوقع 42 قتيلاً
قبلت محكمة في بوغوتا، كولومبيا، التماساً قدّمه نائب عن حزب الخضر، وأمرت الرئيس اليميني ألفارو ديلا إسبريّا بإخفاء مؤقت لمقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهره وهو يمشي بين الجثث. منذ توليه منصبه قبل شهر، شنّ الجيش الكولومبي، بدعم عسكري أمريكي، ثلاث غارات جوية في منطقة الأمازون وعلى الحدود الفنزويدية، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 42 شخصاً، بينهم ستة قاصرين.
أمرت محكمة في بوغوتا، كولومبيا، بإخفاء مؤقت لمقاطع فيديو نشرها الرئيس ألفارو ديلا إسبريّا على الحساب الرسمي للرئاسة على إنستغرام، تُظهره وهو يمشي بجانب جثث موضوعة في أكياس بلاستيكية بيضاء.
وفقاً لوثائق المحكمة التي حصلت عليها وكالة فرانس برس، قبلت المحكمة التماساً قدّمه نائب عن حزب الخضر يطالب بإزالة هذه الفيديوهات. وأمرت المحكمة مؤقتاً بـ«إخفاء المنشورات ذات الصلة ريثما يُصدر الحكم النهائي»، مضيفة أن هذا الإجراء لا يعني «الحذف النهائي».
منذ تولّي ديلا إسبريّا منصبه الشهر الماضي، شنّ هجوماً جديداً على الجماعات المسلحة الضالعة في تجارة الكوكايين، بسياسات تحظى بدعم عسكري أمريكي. ووفقاً لتقارير فرانس برس وقناة فرانس 24، نفّذ الجيش الكولومبي ثلاث غارات جوية في منطقة الأمازون وعلى الحدود الفنزويدية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 42 شخصاً، بينهم ستة قصر. ولم يتم التحقق بشكل مستقل من هويات القتلى، الذين وصفهم المسؤولون بأنهم «مجرمون مشتبه بهم» أو «مقاتلون متمردون مشتبه بهم».
وأشارت فرانس 24، نقلاً عن فرانس برس، إلى أن كولومبيا هي أكبر منتج للكوكايين في العالم، وأن البلاد تواجه، وفقاً لتقديرات فرانس برس، أسوأ مستويات العنف منذ عشر سنوات. وقد أثار ديلا إسبريّا انتقادات واسعة بعد نشره عدة مقاطع فيديو صريحة على الحساب الرسمي للرئاسة على إنستغرام خلال الشهر الجاري. وانضمّت كولومبيا إلى تحالف «درع الأمريكتين» لمكافحة الكارتلات الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تضمّ أيضاً الأرجنتين والإكوادور والسلفادور.
لا توجد تعليقات بعد. ابدأ النقاش.