حادث إطلاق النار من قبل عناصر ICE في نيويورك: لقطات المراقبة تُظهر إطلاق النار على مركبة تقل طفلاً وتُثير دعوات للانسحاب من المدينة
وفقاً لما أوردته قناة الجزيرة، تُظهر مقاطع CCTV مسربة حديثاً أن عناصر من دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أطلقوا النار على رجل يقود مركبة في شوارع نيويورك بينما كان طفله يجلس في المقعد الخلفي من السيارة. وقد أثار الحادث احتجاجات واسعة، مع تصاعد الدعوات المطالبة بانسحاب جهة إنفاذ الهجرة الفيدرالية من المدينة. ولا تزال تفاصيل رئيسية مثل هوية الرجل الذي تعرض لإطلاق النار، وحالته، والتفسير الرسمي لـ ICE، في انتظار الكشف عنها.
وفقاً لتقرير نشرته قناة الجزيرة في 10 أكتوبر، وثّقت مقاطع CCTV مسربة حديثاً اللحظة التي أطلق فيها عناصر من دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) النار على رجل يقود مركبة في شوارع نيويورك. وتظهر المقاطع أن الطفل كان يجلس في المقعد الخلفي للمركبة بينما كان والده يقودها.
أثار حادث إطلاق النار احتجاجات واسعة في نيويورك على نحو سريع، حيث خرجت مظاهرات إلى الشوارع، مصحوبة بدعوات قوية لانسحاب جهات إنفاذ الهجرة الفيدرالية من المدينة.
استخدمت قناة الجزيرة في وصفها عبارة "المزيد من المطالب" (more demands)، مما يشير إلى أن المطالبات بمغادرة سلطات الهجرة لنيويورك لم تكن المرة الأولى، بل كانت تعبيراً مركزاً عن السخط المتراكم من قيام العناصر الفيدراليين بإنفاذ القانون في شوارع المدينة. وقد دفعت المقاطع التي تم نشرها غضب المجتمع المحلي إلى مزيد من التصاعد.
ومع ذلك، لا تزال هناك تفاصيل رئيسية عديدة بحاجة إلى توضيح. لم يُكشف بعد عن اسم الرجل الذي أُطلق عليه النار، ولا عن وضعيته الهجرة أو إصاباته المحددة؛ كما أنه من غير الواضح ما إذا كان الطفل الذي كان معه في السيارة قد أُصيب وأين هو حالياً؛ ولا يزال التفسير الرسمي الذي قدمته ICE لقرار إطلاق النار وخلفية القضية مفقوداً؛ كما يتعين التحقق أيضاً من التوقيت الدقيق للحادث، وعدد مرات إطلاق النار، والتسلسل الكامل للأحداث في الموقع.
حين يتم إطلاق أعيرة نارية حية على أب يقود مركبة وطفله يجلس في المقعد الخلفي، فإن ما تكشفه المقاطع لا يقتصر على هذا الحادث ذاته، بل يمتد إلى مسألة الكيفية التي يُدخل بها نظام إنفاذ الهجرة الفيدرالي القوة المسلحة إلى صلب الحياة اليومية.
لا توجد تعليقات بعد. ابدأ النقاش.