انفجار مستودع أسلحة في شمال غرب سوريا يُسفر عن مقتل 14 شخصاً وأسلحة متبقية من الحرب الأهلية تواصل تهديد سلامة المدنيين
وفقاً لما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز»، وقع انفجار في مستودع أسلحة بالقرب من سردود في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا في التاسع من الشهر الجاري، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً. وأكدت وزارة الدفاع السورية أن موقع الحادث هو مرفق لتخزين الأسلحة، لكن المسؤولين لم يحددوا بعد سبب الانفجار. وأشارت الصحيفة إلى أن سنوات الحرب أدت إلى انتشار الأسلحة والذخائر المتبقية من الحرب الأهلية في جميع أنحاء سوريا، مما يُشكّل تهديداً مستمراً للمدنيين.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز»، وقع انفجار في مستودع أسلحة بالقرب من سردود في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا في التاسع من الشهر الجاري، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً. وأكدت وزارة الدفاع السورية أن موقع الحادث هو مرفق لتخزين الأسلحة، لكن المسؤولين أشاروا إلى أن سبب الانفجار لم يُحدد بعد.
ونقلت الصحيفة عن مشاهد من موقع الحادث وصفاً للانفجار بأنه تسبب في انهيار واسع النطاق للمباني المحيطة، واحتراق المركبات، وتناثر الأنقاض في كل مكان.
وأشارت الصحيفة إلى أن سنوات الحرب أدت إلى انتشار الأسلحة والذخائر المتبقية من الحرب الأهلية في جميع أنحاء سوريا، مما يُشكّل خطراً أمنياً مستمراً على المدنيين. وخلال الحرب الأهلية، تدفقت كميات كبيرة من الأسلحة وانتشرت في مختلف المناطق، واشتعلت النيران في مستودعات الأسلحة عرضياً بسبب الافتقار إلى الإدارة السليمة، وانفجرت الذخائر غير المنفجرة بسبب التداخل الخارجي — مثل هذه الحوادث ليست نادرة في سوريا. ولم يُعلن المسؤولون بعد عن نتائج التحقيق، ولا يزال المحفز المحدد للانفجار غير معروف.
بالنسبة للمدنيين السوريين، فإن أكثر أشكال العنف ديمومة في أكثر من عقد من الحرب ليست الاشتباكات في خطوط المواجهة، بل الذخائر غير المنفجرة ومستودعات الأسلحة المهملة المتناثرة حول القرى والمنازل. تستمر هذه المخلفات في ابتلاع الأرواح، في حين أن الأطراف التي صنعت الأسلحة ونثرتها حول هذه الحرب — من المتدخلين العسكريين الخارجيين إلى مختلف الفصائل المسلحة السورية — لم يتحمل أي منها العواقب حتى الآن.
لا توجد تعليقات بعد. ابدأ النقاش.